ياقوت الحموي

55

معجم البلدان

فيا ليت شعري هل تغيرت الرحا ، رحا المثل ، أم أضحت بفلج كما هيا ؟ إذا القوم حلوها جميعا وأنزلوا بها بقرا حور العيون سواجيا المثلم : بضم أوله ، وفتح ثانيه ، وتشديد اللام ، من ثلمت الشئ إذا كسرت جنبه . المثناة : بالضم ثم الفتح ، وتشديد النون ، من ثنيت الشئ إذا أطريته : موضع في قول الأعشى : دعا رهطه حولي فجاؤوا لنصره ، * وناديت حيا بالمثناة غيبا مثوب : مفعل ، بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح الواو ، وآخره باء ، من ثاب يثوب إذا رجع ، فمعناه مرجع : بلد باليمن ، عن أبي بكر بن موسى . مثوة : من حصون بني زبيد باليمن . باب الميم والجيم وما يليهما مجاح : موضع من نواحي مكة ، قال كثير : إذا أمسيت ، بطن مجاح دوني * وعمق دون عزة فالبقيع فليس بلائمي أحد يصلي * إذا أخذت مجاريها الدموع وفي حديث الهجرة عن ابن إسحاق : إن دليلهما جاز بهما مدلجة لقف ثم استبطن بهما مدلجة محاج كذا ضبطه بفتح الميم وحاء مهملة وآخره جيم ، قال ابن هشام : ويقال مجاج ، بجيمين وكسر الميم ، والصحيح عندنا فيه غير ما روياه جاء في شعر ذكره الزبير بن بكار وهو مجاح ، بفتح الميم ثم جيم وآخره حاء مهملة ، والشعر هو قول محمد بن عروة بن الزبير : لعن الله بطن لقف مسيلا * ومجاحا ، وما أحب مجاحا لقيت ناقتي به وبلقف * بلدا مجد با وأرضا شحاحا وأنا أحسب أن هذه هي رواية ابن إسحاق وإنما القلب على كاتب الأصل فأراد تقديم الجيم فقدم الحاء ، والله أعلم . المجاز : بالفتح ، وآخره زاي ، يقال : جزت الطريق جوازا ومجازا وجوزا ، والمجاز : الموضع وكذلك المجازة ، وذو المجاز : موضع سوق بعرفة على ناحية كبكب عن يمين الامام على فرسخ من عرفة كانت تقوم في الجاهلية ثمانية أيام ، وقال الأصمعي : ذو المجاز ماء من أصل كبكب وهو لهذيل وهو خلف عرفة ، وقال حسان بن ثابت يخاطب أبا سفيان في شأن أبي أزيهر وكان الوليد بن المغيرة المخزومي قتله وكان أبو سفيان صهره فأراد حقن الدماء وأدي عقله ولم يطلب بدمه فقال : غدا أهل ضوجي ذي المجاز كليهما * وجار ابن حرب بالمغمس ما يغدو ولم يمنع العير الضروط ذماره ، * وما منعت مخزاة والدها هند كساك هشام بن الوليد ثيابه * فأبل وأخلق مثلها جددا بعد وقال المتوكل الليثي : للغانيات بذي المجاز رسوم * في بطن مكة عهد هن قديم لا تنه عن خلق وتأتي مثله ، * عار عليك ، إذا فعلت ، عظيم والمجاز أيضا : موضع قريب من ينبع والقصيبة ، قال الشاعر :